Monday, October 23, 2017

حمقاء

كم بلغت من الحماقة كي تعيد ذكريات صنعتها مع أحدهم و لكن مع شخص آخر ! كنت أرى دائماً هذا التصرف و مع ذلك فاجأني هذه المرة عن سابقتها ، كيف تعطي لنفسك الحق في امتلاك شيء ليس ملكك وحدك بل و ترويجه بين هذه و تلك ؟ أم أنك لم تكن صادقاً بما يكفي لتحتفظ لكل حبيبة بما أوتيت ؟! 
على قدر ما أحزنني ما فعلت على قدر ما جعلني أقف أمام نفسي أؤنبها كيف تجعل لمثلك مكانا في حياتها و وقتها و قلبها و مشاعرها، كيف كانت حمقاء ؟ وجدتني صريحة جداً و بكل قوة أُجْزِم على ألا أضيّع من وقتي لحظات لتأتي ببالي ، اليوم قوتي بلغت عنان السماء و غداً حبي سيبلغها و لكن مع من يحق له أن يحظى بالحياة بأكملها و ليس فقط مجرد ذكريات . 
و دوماً تَذَكَّرْ " إن غداً لناظره قريب " 

Sunday, August 13, 2017

الجواز "2"

#الجواز 2 
لما البنت توصل إنها في 3 جامعة أو 4 بيبدأ إلحاح شديد و أسئلة كتير من نوع " مفيش جديد " و تبدأ البنت اللي بتسلم عليكي تحسس على صوابعك علشان تشوف في دبلة و لا لسه ، و يبدأ القريب و الغريب يسأل و يتابع و يترقب الحدث العظيم " الجواز " !
تيجي تقولهم لسه ملقيتش الشخص اللي أرتاح معاه و يقنعني بشخصه ، يقولولك ما تاخدي أي حد و خلاص ما كلنا كده ، سوري يعني 80% منكم - و دي نسبة أقل من الحقيقي - جوازاتهم فاشلة و بتقولوا بنستحمل علشان العيال ، تقول أنا عادي مش عايزاه بالظبط زي اللي في بالي بس أقل بنسبة بسيطة ، يقولولك اقبلي ب 50 % مش وحش ، تقولي بس بعد الجواز النسبة دي هتقل ، يقولولك لا هتزيد ، مع إن كلهم أجمعوا إن الراجل بعد الجواز لما بيتغير بيتغير للأوحش  ، تقولهم مش هقبل ب أقل من 80% ، يقولوا بتحلمي و هتكبري.  
تعالوا بقى نفسر ليه الحلم ده مباح جدا ، أولا وارد جدا في الحياة العادية بعد الجواز البنت دي تلاقي الشخص ذو 80% و يلفت نظرها من أول كلمة أو أول حوار ، و مش شرط الحوار موجه ليها بس ممكن جنبها و سمعته ، وقتها هيبقى فات الأوان ، حرام عليها تظلم واحد لمجرد إنها وافقت بيه سد خانة ، و هيبقى قدامها حلمها و مش هتقدر متفكرش فيه و دي مش خيانة على فكرة دي حاجة من زمان كبرت في قلبها و عقلها ممكن تبعد نفسها عن التفكير في الحلم بس هتبقى جواها حتة ندمانة أنها مستنتش ، هتقول لي هتتجوز و تقعد في البيت و لو إنه كلام قديم ، هقولك بلاش الست ، خلينا في الراجل اللي بيتجوز ب عقله علشان أهله أو يقضي رغبة أو خلاص كبر ، و يجي بعد الجواز يشوف قدامه بنت تلفت نظره بشكلها و شخصيتها و عقلها و أسلوبها و هو إنسان محترم و هي إنسانة محترمة و عايزين يتجوزوا ، مش ده ظلم للإنسانة التانية؟  
بلاش ناخد قرارات و احنا عارفين إننا ممكن نندم عليها بعد كده ، و نفكر ل قدام شوية يا جماعة ، أو بلاش تفكرولنا.

Monday, July 31, 2017

الحلم " مترو "

#الحلم ، و من هنا بدأت الحكاية .
طالما أحببت المترو ، دوماً كنت أرى نفسي في أغنية زحمة المترو ل بلاك تيما ، يتردد دوما على مسامعي " ملامحها شبه حلمي و لون الخد لون إيدي " ، أغضب عند وصول المحطة المرادة لسماعي " بتجري بسرعة ليه دلوقت ما تعطل حبة كالعادة " ، و قلبي يصرخ معهم " كفاية عذاب يا مترو اتلم ده 100 مشتاق و مشتاقة محطاتك تجمعهم على قضبان ما تتلاقى " .
أحب المترو رغم الزحام ، أحب المترو صيفاً و شتاءً ، أحب صورة المترو في كل مرة ، أحب أن أراه ، ف لازال المترو صاحب أجمل قصة حب عاشت في قلبي .
و لكن أتى هو دون علم ب عشقي السابق للمترو و بدون أى مقدمات و لأننا أصدقاء لم يخجل أن يخبرني ب # الحلم " المترو " . استيقظ و سريعاً أمسك بهاتفه ليخبرني ، رأيتك اليوم لأول مرة !! وسط استغراب و تساؤلات كثيرة ، كيف و أين و ماذا حدث ؟
وجدته يلاحقني بالإجابة : في المترو ، " بالصدفة كنتي في القاهرة و أنا مش عارف و كنت راكب المترو و لقيتك قدامي ....... "
ظل يكمل ما بدأه و توقفت أنا عن السماع و ذهب تفكيري مع القصة ، مع المترو .

Thursday, March 2, 2017

جميلة

أشعر و كأنك مازالت عقبة فى حياتى ، لم أستطع حتى الآن أن أقتلعك من قلبى ، جذورك عالقة بين طياته و للأسف تنمو يوماً بعد يوم ، أقتنع تمام الاقتناع أن قدر تفكيرى بك فاق قدر تفكيرك بى منذ السنة و النصف ، أعلم بأنك لم تكن يوماً تحتفظ لى منك بمثل ما احتفظت لك منى به ، تصنع التفاصيل و أجيد حفظها ، لدرجة لا يستطيع الزمان محوها و لكنك تستطيع و ترحل ، تلومنى فى كل وقت و حين رغم كتمانى للكثير مما يجعلك الملوم الوحيد و لكن أحفظ كتمانى كى أحفظ شعورك و لم تأبه يوم لمشاعرى ، ظننت دوماً أننى حجر ف كتبت لك هذه ثم احتفظت بها لنفسى و لكن حان وقت ظهورها :
"
يا من تعتقدون أننا لا نملك قلوباً و أننا كائنات من الحجر ! لطالما كانت قلوبنا تنبض لحياتكم و لكن حان الوقت لتتنحى جانباً و نترك للعقل المجال . " 
أفهم كل رسائلك ، و لم تتحمل يوماً عبء أن تقرأ رسائلى ، كم يوماً ظللت تقرؤها ؟ أراهن أنك لم تعد تذكرها و لا تذكرنى . 
اجتهدت فى السباق بين عقلى و قلبى كى أبقيك و لم تحاول مثلى " للبقاء " 

Saturday, September 10, 2016

على أمل العودة

الأيام بتتغير ، الظروف بتتغير ، الشخصيات ممكن تتغير و كمان المبادئ ، وسط كل التغييرات دى بتروح ناس و تيجى ناس ، بس الصعب إنك تخسر ناس . فى ناس زى ما بتروح زى ما بتيجى مبتفرقش معاك ، لكن فى ناس بتروح و سايبة جواك كل حاجة حلوة و كل ذكرى طيبة ، بس للأسف مش هتيجى تانى ! أقدار ، كلنا بتحكم علينا أقدارنا و أقدار غيرنا بشكل الحياة مع الناس دول . المشكلة إنك تزعل على اختفاؤهم و متقدرش تلوم حتى علشان هما مفيش فى ايديهم حاجة و ده نصيبكم لحد هنا .
مش دايما بيكون فى شخص غلطان علشان اتنين يتفرقوا و لا دايما يبقى عدم التوافق هو سبب الفراق ، أسباب كتير جدا واردة .
زى مثلا فى مسلسل حكايات بنات لما هشام منع مراته " مريم " إنها تكلم كاميليا رغم حبهم و صداقتهم الطويلة جدا و مع ذلك خضعت مريم ل رغبة هشام فى موقف كلنا من بره نقدر نزعق و نقول لأ هى ازاى تخضع و ازاى تسيب حياتها لحد يتحكم فيها و فى المقابل أننا لو مكانها كان هيبقى تصرفنا مختلف و عمرنا ما نقبل بالوضع ده ، رغم ان أغلبنا لو مكانها هيتصرف زيها بالظبط و بنفس الدافع - مش خوف - دافع الحب و الإرضاء ، بس .. لإنها بتحبه .
أسباب كتير بتبعدنا عن اللى بنحبهم بس المهم إننا لو اتحطينا فى موقف مهما اختلف السبب ، و كانت النتيجة أننا هنفارق بنفارق و نسيب ذكرى حلوة و ناخد معانا الذكرى الأحلى ، ذكرى حبايبنا ، ذكرى صورة محفورة جوانا ، ذكرى حوار أو شات أو كومنت أو تويتة أو حتى أسى وقفنا فيه جنب بعض ، ذكرانا

Sunday, June 5, 2016

خليك قدها



طالما اختارت واحدة ناضجة بعيدة عن عالم المحن و " مش ليك دحوة و زحلانة " ، خليك قدها ، أما بعد : 


-          الاهتمام بيفرق معاها جداً ، الاهتمام اللى بجد مش مجرد تقضية واجب.

-          متحاولش للحظة إنك تقلل من طموحها أو تسخر منه .

-          شاركها فيه و لو حتى بمجرد سؤال و متابعة لشغفها بيه .

-          لو لقيتها بتفكر فى مليون اتجاه متقللش من عزيمتها و تقولها صاحب بالين كداب ، بس ممكن تقولها احنا ممكن نرتب أفكارنا علشان نحقق أعلى حاجة فى كل حاجة . – و بالمناسبة مفيش حاجة اسمها صاحب بالين كداب – .

-          وقت ما تحس إنك بطلت تهتم هتبدأ تكرهك ، و وقت ما تحس إن اهتمامك ده كان مصطنع هتمسحك من حياتها .

-          اوعى تهينها ب كلمة مش محسوبة لأنها حتى لو سامحت مش هتنسى و وقت الزعل بجد هتطلع لك القديم و الجديد .

-          إياك تحاول تجرح كرامتها ، لأنها لو عدتهالك مرة ، التانية هتبقى الأخيرة .

-          خلى بالك إن فى فرق بين الغيرة و التملك ، و كمان متنساش إن إحساسك بالثقة فيها بيزودها ثقة و اتزان .

-          تأكد إن هدمك لطموحها اللى عاشت تحلم بيه كل لحظة هو بداية هدم لأى حاجة فى حياتكوا حتى لو عاشت تحلم بيها كل لحظة ، لأن ببساطة شوف قدر اللى اتخلت عنه و قيس عليه .

-          مش هتنساك و تهتم بطموحها بس ، على قد طموحها هتتمنالك أكتر و على قد انبهارك بيها هتتمنى تنبهر بيك أكتر ، ف خليك الشخص المبهر اللى فعلا يستاهل انبهارها .



الأفكار قابلة للزيادة ، بس فى الأول و فى الآخر اختارت حاجة خليك قدها .

Sunday, May 1, 2016

واحد صحيح



لتصبح الأنانية سيدة العلاقة . يرى فى نفسه كل مقومات الرجل الجذَّاب فيذهب ليقطف من كل امرأة أجمل ما بها دون أن يبالى إن كانت ترضى بالجزء المخصص لها منه أم لم ترضى .
فقط يفكر كيف يصبح الأسعد مع من سيرسى عليها مزاد الصفة الملكة اليوم ، ثم ... يذهب إليها من حيث تُفَضِل و يبدأ هو فى تنفيذ الخطة المناسبة لها فقط ، و بكل سهولة و لأنها الطرف الأضعف بالحب ، لحظات و تركع تحت قدميه لتحقق له رغبته الخاصة بها .
و فى النهاية يجمع هو بين هذه التى تحقق له رغبة الحب ، و تلك التى تحقق رغبة التملك ، و تلك التى تجعل من رجولته بطولة و يصبح الرجل الأهم فى العالم ، و منهن من تقنعه بوسامته لدرجة الغرور ، و هذه التى قررت أن تحقق له رغبة الجنس " Mrs perfect  " .
فى جميع الأحوال يطمئن ، يعرف أنه إذا ترك هذى يذهب إلى أخرى . و إذا حاول مرة أن يُفَكِر بضميره تجاه إحداهن سيجد ألف مبرر و مبرر يجعله الوحيد الأحق بكل شئ .