Sunday, August 13, 2017

الجواز "2"

#الجواز 2 
لما البنت توصل إنها في 3 جامعة أو 4 بيبدأ إلحاح شديد و أسئلة كتير من نوع " مفيش جديد " و تبدأ البنت اللي بتسلم عليكي تحسس على صوابعك علشان تشوف في دبلة و لا لسه ، و يبدأ القريب و الغريب يسأل و يتابع و يترقب الحدث العظيم " الجواز " !
تيجي تقولهم لسه ملقيتش الشخص اللي أرتاح معاه و يقنعني بشخصه ، يقولولك ما تاخدي أي حد و خلاص ما كلنا كده ، سوري يعني 80% منكم - و دي نسبة أقل من الحقيقي - جوازاتهم فاشلة و بتقولوا بنستحمل علشان العيال ، تقول أنا عادي مش عايزاه بالظبط زي اللي في بالي بس أقل بنسبة بسيطة ، يقولولك اقبلي ب 50 % مش وحش ، تقولي بس بعد الجواز النسبة دي هتقل ، يقولولك لا هتزيد ، مع إن كلهم أجمعوا إن الراجل بعد الجواز لما بيتغير بيتغير للأوحش  ، تقولهم مش هقبل ب أقل من 80% ، يقولوا بتحلمي و هتكبري.  
تعالوا بقى نفسر ليه الحلم ده مباح جدا ، أولا وارد جدا في الحياة العادية بعد الجواز البنت دي تلاقي الشخص ذو 80% و يلفت نظرها من أول كلمة أو أول حوار ، و مش شرط الحوار موجه ليها بس ممكن جنبها و سمعته ، وقتها هيبقى فات الأوان ، حرام عليها تظلم واحد لمجرد إنها وافقت بيه سد خانة ، و هيبقى قدامها حلمها و مش هتقدر متفكرش فيه و دي مش خيانة على فكرة دي حاجة من زمان كبرت في قلبها و عقلها ممكن تبعد نفسها عن التفكير في الحلم بس هتبقى جواها حتة ندمانة أنها مستنتش ، هتقول لي هتتجوز و تقعد في البيت و لو إنه كلام قديم ، هقولك بلاش الست ، خلينا في الراجل اللي بيتجوز ب عقله علشان أهله أو يقضي رغبة أو خلاص كبر ، و يجي بعد الجواز يشوف قدامه بنت تلفت نظره بشكلها و شخصيتها و عقلها و أسلوبها و هو إنسان محترم و هي إنسانة محترمة و عايزين يتجوزوا ، مش ده ظلم للإنسانة التانية؟  
بلاش ناخد قرارات و احنا عارفين إننا ممكن نندم عليها بعد كده ، و نفكر ل قدام شوية يا جماعة ، أو بلاش تفكرولنا.

Monday, July 31, 2017

الحلم " مترو "

#الحلم ، و من هنا بدأت الحكاية .
طالما أحببت المترو ، دوماً كنت أرى نفسي في أغنية زحمة المترو ل بلاك تيما ، يتردد دوما على مسامعي " ملامحها شبه حلمي و لون الخد لون إيدي " ، أغضب عند وصول المحطة المرادة لسماعي " بتجري بسرعة ليه دلوقت ما تعطل حبة كالعادة " ، و قلبي يصرخ معهم " كفاية عذاب يا مترو اتلم ده 100 مشتاق و مشتاقة محطاتك تجمعهم على قضبان ما تتلاقى " .
أحب المترو رغم الزحام ، أحب المترو صيفاً و شتاءً ، أحب صورة المترو في كل مرة ، أحب أن أراه ، ف لازال المترو صاحب أجمل قصة حب عاشت في قلبي .
و لكن أتى هو دون علم ب عشقي السابق للمترو و بدون أى مقدمات و لأننا أصدقاء لم يخجل أن يخبرني ب # الحلم " المترو " . استيقظ و سريعاً أمسك بهاتفه ليخبرني ، رأيتك اليوم لأول مرة !! وسط استغراب و تساؤلات كثيرة ، كيف و أين و ماذا حدث ؟
وجدته يلاحقني بالإجابة : في المترو ، " بالصدفة كنتي في القاهرة و أنا مش عارف و كنت راكب المترو و لقيتك قدامي ....... "
ظل يكمل ما بدأه و توقفت أنا عن السماع و ذهب تفكيري مع القصة ، مع المترو .

Thursday, March 2, 2017

جميلة

أشعر و كأنك مازالت عقبة فى حياتى ، لم أستطع حتى الآن أن أقتلعك من قلبى ، جذورك عالقة بين طياته و للأسف تنمو يوماً بعد يوم ، أقتنع تمام الاقتناع أن قدر تفكيرى بك فاق قدر تفكيرك بى منذ السنة و النصف ، أعلم بأنك لم تكن يوماً تحتفظ لى منك بمثل ما احتفظت لك منى به ، تصنع التفاصيل و أجيد حفظها ، لدرجة لا يستطيع الزمان محوها و لكنك تستطيع و ترحل ، تلومنى فى كل وقت و حين رغم كتمانى للكثير مما يجعلك الملوم الوحيد و لكن أحفظ كتمانى كى أحفظ شعورك و لم تأبه يوم لمشاعرى ، ظننت دوماً أننى حجر ف كتبت لك هذه ثم احتفظت بها لنفسى و لكن حان وقت ظهورها :
"
يا من تعتقدون أننا لا نملك قلوباً و أننا كائنات من الحجر ! لطالما كانت قلوبنا تنبض لحياتكم و لكن حان الوقت لتتنحى جانباً و نترك للعقل المجال . " 
أفهم كل رسائلك ، و لم تتحمل يوماً عبء أن تقرأ رسائلى ، كم يوماً ظللت تقرؤها ؟ أراهن أنك لم تعد تذكرها و لا تذكرنى . 
اجتهدت فى السباق بين عقلى و قلبى كى أبقيك و لم تحاول مثلى " للبقاء " 

Saturday, September 10, 2016

على أمل العودة

الأيام بتتغير ، الظروف بتتغير ، الشخصيات ممكن تتغير و كمان المبادئ ، وسط كل التغييرات دى بتروح ناس و تيجى ناس ، بس الصعب إنك تخسر ناس . فى ناس زى ما بتروح زى ما بتيجى مبتفرقش معاك ، لكن فى ناس بتروح و سايبة جواك كل حاجة حلوة و كل ذكرى طيبة ، بس للأسف مش هتيجى تانى ! أقدار ، كلنا بتحكم علينا أقدارنا و أقدار غيرنا بشكل الحياة مع الناس دول . المشكلة إنك تزعل على اختفاؤهم و متقدرش تلوم حتى علشان هما مفيش فى ايديهم حاجة و ده نصيبكم لحد هنا .
مش دايما بيكون فى شخص غلطان علشان اتنين يتفرقوا و لا دايما يبقى عدم التوافق هو سبب الفراق ، أسباب كتير جدا واردة .
زى مثلا فى مسلسل حكايات بنات لما هشام منع مراته " مريم " إنها تكلم كاميليا رغم حبهم و صداقتهم الطويلة جدا و مع ذلك خضعت مريم ل رغبة هشام فى موقف كلنا من بره نقدر نزعق و نقول لأ هى ازاى تخضع و ازاى تسيب حياتها لحد يتحكم فيها و فى المقابل أننا لو مكانها كان هيبقى تصرفنا مختلف و عمرنا ما نقبل بالوضع ده ، رغم ان أغلبنا لو مكانها هيتصرف زيها بالظبط و بنفس الدافع - مش خوف - دافع الحب و الإرضاء ، بس .. لإنها بتحبه .
أسباب كتير بتبعدنا عن اللى بنحبهم بس المهم إننا لو اتحطينا فى موقف مهما اختلف السبب ، و كانت النتيجة أننا هنفارق بنفارق و نسيب ذكرى حلوة و ناخد معانا الذكرى الأحلى ، ذكرى حبايبنا ، ذكرى صورة محفورة جوانا ، ذكرى حوار أو شات أو كومنت أو تويتة أو حتى أسى وقفنا فيه جنب بعض ، ذكرانا

Sunday, June 5, 2016

خليك قدها



طالما اختارت واحدة ناضجة بعيدة عن عالم المحن و " مش ليك دحوة و زحلانة " ، خليك قدها ، أما بعد : 


-          الاهتمام بيفرق معاها جداً ، الاهتمام اللى بجد مش مجرد تقضية واجب.

-          متحاولش للحظة إنك تقلل من طموحها أو تسخر منه .

-          شاركها فيه و لو حتى بمجرد سؤال و متابعة لشغفها بيه .

-          لو لقيتها بتفكر فى مليون اتجاه متقللش من عزيمتها و تقولها صاحب بالين كداب ، بس ممكن تقولها احنا ممكن نرتب أفكارنا علشان نحقق أعلى حاجة فى كل حاجة . – و بالمناسبة مفيش حاجة اسمها صاحب بالين كداب – .

-          وقت ما تحس إنك بطلت تهتم هتبدأ تكرهك ، و وقت ما تحس إن اهتمامك ده كان مصطنع هتمسحك من حياتها .

-          اوعى تهينها ب كلمة مش محسوبة لأنها حتى لو سامحت مش هتنسى و وقت الزعل بجد هتطلع لك القديم و الجديد .

-          إياك تحاول تجرح كرامتها ، لأنها لو عدتهالك مرة ، التانية هتبقى الأخيرة .

-          خلى بالك إن فى فرق بين الغيرة و التملك ، و كمان متنساش إن إحساسك بالثقة فيها بيزودها ثقة و اتزان .

-          تأكد إن هدمك لطموحها اللى عاشات تحلم بيها كل لحظة هو بداية هدم لأى حاجة فى حياتكوا حتى لو عاشت تحلم بيها كل لحظة ، لأن ببساطة شوف قدر اللى اتخلت عنه و قيس عليه .

-          مش هتنساك و تهتم بطموحها بس ، على قد طموحها هتتمنالك أكتر و على قد انبهارك بيها هتتمنى تنبهرك بيك أكتر ، ف خليك الشخص المبهر اللى فعلا يستاهل انبهارها .



الأفكار قابلة للزيادة ، بس فى الأول و فى الآخر اختارت حاجة خليك قدها .

Sunday, May 1, 2016

واحد صحيح



لتصبح الأنانية سيدة العلاقة . يرى فى نفسه كل مقومات الرجل الجذَّاب فيذهب ليقطف من كل امرأة أجمل ما بها دون أن يبالى إن كانت ترضى بالجزء المخصص لها منه أم لم ترضى .
فقط يفكر كيف يصبح الأسعد مع من سيرسى عليها مزاد الصفة الملكة اليوم ، ثم ... يذهب إليها من حيث تُفَضِل و يبدأ هو فى تنفيذ الخطة المناسبة لها فقط ، و بكل سهولة و لأنها الطرف الأضعف بالحب ، لحظات و تركع تحت قدميه لتحقق له رغبته الخاصة بها .
و فى النهاية يجمع هو بين هذه التى تحقق له رغبة الحب ، و تلك التى تحقق رغبة التملك ، و تلك التى تجعل من رجولته بطولة و يصبح الرجل الأهم فى العالم ، و منهن من تقنعه بوسامته لدرجة الغرور ، و هذه التى قررت أن تحقق له رغبة الجنس " Mrs perfect  " .
فى جميع الأحوال يطمئن ، يعرف أنه إذا ترك هذى يذهب إلى أخرى . و إذا حاول مرة أن يُفَكِر بضميره تجاه إحداهن سيجد ألف مبرر و مبرر يجعله الوحيد الأحق بكل شئ .

Friday, April 29, 2016

عصر الآلهة ( مريض بالإنسان )



نعيش يومنا هذا عصر اشبه بعصر الآلهة ، الفارق الوحيد و الأبشع هو تأليهنا للأشخاص على عكس القدامى ممن ألهوا الأصنام .
أصبحنا نعطى للشخص المكانة و القوة و القدرة لأن يسحقنا و بشتى الطرق ، فمنهم من نعطيه كل الحب و التمجيد ليتمكن بـ تصرف واحد - ناتج عن خطأ بشرى – أن يحطم تمثاله بداخلنا ، لنجد أنفسنا نتحطم وراءه . و منهم من نُمسِكَه زمام أمورنا ليصبح الآمر الناهى فى أحلامنا و طموحنا و حتى فى حقوقنا و نستمتع كل لحطة نرى فيها تحولنا لـ جماد بلا كرامة و لا رأى و لا نزعة .
أما من نُسَلِمه الأهم و هو العقل ، فيصبح رأيه هو الأصح و نسير خلفه أينما ذهب دون أدنى تفكير ، لنرى حطام عقولنا يندثر حولنا و لا نبالى .
و منهم من أمتلك كل المقومات لنسلمه القلب و العقل و القيادة و حتماً سيذهب بنا إلى الهاوية !!